تربية اللاعنف

بالصدفة ..وأنا أبحث عن صورة ” لجماعة متماسكة الإيدي .. أوصلني الصديق  جوجل إلى صورة تقول التربية على اللاعنفوبالطبع أعجبت بالصورة جدا ً … طبعتها ووقعت عليها .. وقررت أني يوما ً ما سأحاول جاهدة أن أربي أولادي على اللاعنف .. سأرفض أن يُمارس العنف عليهم من قبل الإساتذة .. من قبلي أو قبل المقربين في أسرتي .. ( مهما كانت الذريعة)
سأربيهم بالحوار وبالحوار وبالحوار .. وسأحاورهم حتى وإن فشل الحوار
لن أصفق لهم ..إذا ردو الصاع صاعين .. ولن أعتقد أن أبني سيكون أكثر رجولة إذا مارس العنف على أقرانه وهو طفل
سأعلمهم كيف تهزم الأفكار .. القوة ..
وكيف يدافعو عن حقوقهم بالرقي لا بالجسد ..
وهاتان اليدان الصغيرتان .. سأكيفهما .. ليحتضنا القلم .. ليداعبا ريشة رسم .. ليتحركا على إيقاع النغم .. أو ليخلقا لحنا ما ..
سيحفظون غيبا ً .. أقوال غاندي ولوثر كينغ .. قبل أن يحفظو وجه إي عسكري أو شهيد أو مقاوم .. في بلادي
سأربيهم على اللاعنف .. لا لأنهم لايمتلكون القدرة على ممارسة العدوان .. بل لأنهم يمتلكون ما يكفي من القوة لضبطه ..
وسيملون مني .. على كثر ما أردد لهم : أن الحقد والكراهية .. ما هي إلا عثرات على طريق نموهم كأشخاص ..

لأنني .. لازلت اعتقد وسأعتقد أن العنف ليس حلا ً .. لا بل هو المشكلة
ولا زلت أؤمن أن انتشار العنف … هو من أكبر الأخطاء التي ارتكبها الانسان في تاريخه .. وعلى البشرية عندما تستعرض حضارتها أن تشعر بالخزي أمام كل الحروب وضحايا العنف بجميع أنواعه ..
وأدرك حتما ً.. أن الرد على العنف بالعنف .. أسهل .. لكنني لم أهوى يوما ً الطرق السهلة .. على الطرق الضيقة المجدية ..

يوما ً ما … إن أصبحت أما .. سأعود لهذه التدوينة .. لأطبع لأطفالي هذه الصورة .. ليوقعوا التزامهم على أن يكونوا عناصر سلم في عالم يقدس الاضطراب
ودعاة لاعنف في زمن مشبع حتى التخمة في العنف



….. …. ….

“اللاعنف لا يعني تجنب العنف المادي مع الآخرين، بل أيضاً العنف الروحي الداخلي. إنك لا ترفض إطلاق الرصاص على شخص آخر فقط، بل ترفض أن تكرهه أيضاً”.
مارتن لوثر كينغ ..

“إن اللاعنف هو القوة العظمى لدى الإنسان. وهو أعظم من ما أبدعه الإنسان من أكثر الأسلحة قدرة على التدمير”.
غاندي

إن النصر الناتج عن العنف هو مساوي للهزيمة، إذ انه سريع الانقضاء.
غاندي

ليس هنالك طريق للسلام، بل أن السلام هو الطريق.
غاندي

” الحب سيف، لم يكن للمسيح سيف غيره، وبواسطته أخضع العالم”
نيكوس كزنتزاكيس ، الأخوة الأعداء

أعد خنجرك. إذا واجهنا الخنجر بالخنجر، فمتى سيتحرر العالم من القتل ؟
نيكوس كزنتزاكيس ، الإغواء الاخير للمسيح.

أغمد سيفك، فكل من يأخذ بالسيف، بالسيف يهلك
متى 26: 52

و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا
متى 5 : 39


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Up ↑

%d bloggers like this: