هل أنا قادرة على القتل ؟

هل أنا قادرة على القتل؟ لو طرح عليّ شخص ما هذا السؤال قبل خمسة أعوام، أنا التي اعتدت أن يزين مكتبي قول المسيح “اغمد سيفك يا بطرس فإنه مكتوب، من أخذ السيف بالسيف يهلك”، لأجبت بسرعة وسذاجة ربما “مستحيل! فأنا لا أمتلك القدرة ولا الرغبة بأن أنهي حياة إنسان ما” ولاستطردت بثقة مرتاحة “أي كان هذا... Continue Reading →

عيد الميلاد

    اعتاد عيد الميلاد أن يحمل وقعا ً مميزا ً في عائلتي، مملوءاً بالطقوس الروحانية والعائلية دائماً. في صغرنا كنا نتناوب أنا وليلى أختي لساعات الليل بانتظار أن نمسك “بابا نويل” بالجرم المشهود. لا أذكر تماما ً متى أدركنا أنها لعبة من أهالينا، أو متى وجدنا الرسائل التي كتبناها له عبر السنين محفوظةً لدى... Continue Reading →

قوس قزح

 تراودك نفسك أن تقترف الفرح، وتبتسم للفكرة الطارئة ! " الفرح " .. عابرُ ربما ..  تنتظر أن تتوقف الموسيقا داخل رأسك، قليلا ً وستعود لك حالة حزنك .. "الطبيعية "، وسيختفي قوس قزح الذي أحتل تلافيف أفكارك تخجل من فرحك كطفل يتلعثم  عند قراءة نص جميل بالغ التعقيد كيف كنا نكتب عن "السعادة "،... Continue Reading →

شيء شخصي ؟

ألتزم بالذهاب إلى جلسات المعالج النفسي بشكل أسبوعي، دون أي مقدار من الشعور بالعار المنتشر في مجتمعاتنا تجاه هذا المفهوم. في داخلي برميل من الذنب يتهاوى يوميًا على ما تبقى في قلبي من عشٍق للحياة. يوم الأربعاء الساعة الثانية عشرة .. وقت مسروق من العمل، أقضيه في الحديث عن كل شيء تقريبًا. يعقب المعالج في الجلسة الأخيرة:... Continue Reading →

سميرة في قلوب السوريين

هو محاطٌ بكوكبة من الأصدقاء الشباب، يستشيرونه في تفاصيل تعبهم الشخصي. كيف لا، وهو قد عاشها كلها، مراحل درب الجلجلة السوري، ولا يزال على قارعة انتظار القيامة، مسلحًا برجاٍء يشعرك بالخجل من ضعفك. بدأت ما لا أعرف إن صح تسميتها صداقتنا، أو ربما أبوته الروحية لي ولكثر من أمثالي، بأن كنت أرسل له في بداية... Continue Reading →

عودة

هي ذاك القلق المخيف الذي يعتريه عندما تراوده ذاكرة أن تملأها شظاياه  أن لا تنجو يوما  لكي يكون لديه في عجز منفاه  أن تدمع مقلتاه " قليلا ً " فحسب هي ذاك الشبح الذي يطارده الموت أما هو ، هو ما تبقى في الحياة من حياة هو ما يبقي قدميها ثابتتان عند الحافة ليمنعها من القفز... Continue Reading →

افتراضي

أودّ اقتلاع قلبي، ببساطة تلك الجزء من الجسد لا يلزم بعد في شيء إن كانت الروح قد  تموتت منذ الخيبة الأولى والثانية .. في انتظار " العيد " وترقب نصر لم نعد حتى نعرف إن سيحمل في طياته فرحا ً أو لا ..  كيف اقتلع قلبي ؟ كيف أقتلع رائحتك من المكان .. من البيت... Continue Reading →

فاصلة

جئناها بحقائب مخلفات الحرب، علاقتنا تلك جئناها بجنون القلق والتعلق الغبيّ بظلالنا، جئناها دون الايمان بجدوى أي شيء واستطعت أن أؤمن بك ، "مخلصاً " بعد أن فقدت المسيح على الطريق أتسخر الآن في داخلك من إيماني مجددا ً ؟ كل شيء فيك كان خاصا ً في حرب أباحت كل ما في ّ للعامة ،... Continue Reading →

من البطلة إلى الضحية

كان عليّ أن أبكي” هذا كل ما يخطر في بالي مرارًا وتكرارًا عندما أتذكر تلك الفتاة الصغيرة التي تحولت لأشلاء. لا أعرف شيئًا عنها ولا أمتلك القدرة على تقدير العمر من بقاياها لكنني أذكر أنني توقفت هناك كالمذهولة. لم أصرخ وهم يجمعونها، لم أحاول المساعدة، لم أفعل شيئًا، أي شيء. كان جسدي ” الغبي” مصّرًا... Continue Reading →

Up ↑